يقطن في الساحل الأيمن من غرب مدينة #الموصل العراقية أكثر من 800 ألف مدني بلا طعام وغياب تام لحليب الاطفال وشح للمياه الصالحة للشرب، ما أثار مخاوف متزايدة من ارتفاع حالات الوفاة بسبب #الجوع والعطش.
وذكر المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن 25 طفلا لقوا حتفهم خلال يناير، ولا تزيد أعمارهم عن الثلاث سنوات.
ويضيف #المرصد أن الأطفال توفوا بسبب الجوع الذي يضرب الساحل الأيمن منذ بدء عمليات تحرير مدينة الموصل.
وما يزيد الحال سوءا، منع تنظيم داعش بطريقة متعمدة تجار المدينة من استيراد المواد الغذائية للسكان.
يتحدث يونس الحمداني لـ"العربية.
نت" وهو مواطن استطاع الهرب هو عائلته خلال انطلاق معارك #الساحل_الأيمن ان الجوع والعطش ستخلف ضحايا كما تخلف الحرب من المدنيين لان داعش ضيق الخناق علينا وبدء يغلق المحلات التجارية وذلك بسبب وجود العمليات العسكرية والضربات الجوية التي تسقط على المدينة .
في حين تكلمت شيماء لـ"العربية.
نت" ان نساء الحي الذي كانت تسكنه كلهم لا يملكون الطحين ولا الرز ولا البندورا .
وان كل ما يملكونه هو التمر فقط ومن النوع الردئ.
ولجأ سكان الساحل إلى حفر آبار المياه واستخدامها رغم أنها غير صالحة للشرب، فيما تتزايد دعوات #المنظمات_الإنسانية إلى فتح ممرات جوية لإلقاء المواد الغذائية، وسط مطالبات بالضغط أكثر على الحكومة العراقية لإيجاد حلول لإنقاذ المدنيين وتزويدهم بالأكل ومياه الشرب.
وتعتزم الأمم المتحدة استئناف عمليات الإغاثة في الجزء الشرقي من مدينة #الموصل_العراقية في أقرب وقت، والتي كانت قد توقفت الأسبوع الماضي بسبب الوضع الأمني والهجمات التي يشنها مسلحو #داعش.
يذكر ان الحكومة العراقية قد أعلنت بدء عمليات تحرير الساحل الأيمن في مدينة الموصل العراقية في التاسع عشر من شباط 2017 بمساندة قوات #التحالف_الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
...
319
0 