
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن 3 زوارق حربية تابعة للحرس الثوري الإيراني تحرشت بسفينتين تابعتين لخفر السواحل الأميركية في الخليج، وأضافت أن الحادث وقع في الثاني من أبريل/نيسان قبيل انطلاق مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي ولم يكشف عنه من قبل.
وأكد مسؤولون في البحرية الأميركية أن الزوارق الحربية الإيرانية اقتربت كثيرا من سفينتي خفر سواحل أمريكيتين كانتا تقومان بدوريات جنوب الخليج، وأشاروا إلى أن أحد الزوارق الإيرانية اقترب من السفينتين إلى مسافة تقل عن 70 مترا، ووصفوا تحركات الزوارق بأنها غير آمنة وليست مهنية.
وأوضح مسؤولو البحرية الأميركية أن السفينتين الأميركيتين وجهتا تحذيرات للزوارق الإيرانية وقامتا بمناورة دفاعية خلال 3 ساعات.
وفي 15 أبريل/نيسان 2020، قال الجيش الأميركي إن 11 سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت إلى مسافة خطيرة من سفن عسكرية أميركية في الخليج، واصفا الخطوة بأنها خطيرة واستفزازية.
وانطلقت مؤخرا في فيينا مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه في عام 2018، وفرضها عقوبات اقتصادية على طهران.
تتواصل تهديدات إيران بالرد على أي اعتداء أميركي والاستعداد لكل السيناريوهات، كما كرر مسؤولون إيرانيون تصريحات الوعد بالانتقام مع إحياء الذكرى الأولى لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
بثت وسائل إعلام رسمية إيرانية صورا لقاعدة صاروخية تابعة للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني على ساحل الخليج، لدى زيارة قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، لها في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن.
كشفت وكالة “أسوشيتد برس” نقلا عن مسؤولين في المخابرات الأميركية أنه تم اعتراض اتصالات للحرس الثوري الإيراني في يناير/كانون الثاني الماضي تبحث ضرب قاعدة قرب واشنطن واغتيال جنرال كبير في الجيش.
أكد الحرس الثوري الإيراني أمس الأربعاء جاهزيته للدفاع عما سماها “مصالح الوطن”، بعد يوم من تعرض سفينة إيرانية لهجوم أكدت تقارير وقوف إسرائيل خلفه، في حين دعت الأمم المتحدة إلى “أقصى درجات ضبط النفس”.
...
1350
0