• الرئيسية
  • |
  • عنا
  • |
  • تواصل
  • | |
  • سجل مجاناً

البنك الدولي أعلن عن برنامج بقيمة مليار و100 مليون دولار لتعزيز الاستثمارات العامة والخاصة في الأردن انخفضت البورصة الأردنية، اليوم الأحد، بفعل عمليات بيع محدودة في أسهم قيادية، وسط تداولات ضعيفة، وحالة ترقب بين المستثمرين للاقتصاد المحلي في خضم إجراءات أمنية تتخذها السلطات.
وأغلق المؤشر العام للأسهم منخفضا 0.
2% عند 1779.
17 نقطة، وبلغت قيمة التداول 5.
9 ملايين دينار (8.
3 ملايين دولار)، مقارنة مع 11.
2 مليون في الجلسة السابقة.
وانخفض سهم البنك العربي 0.
5% وسهم القاهرة عمان 1.
61% وسهم الاتصالات الأردنية نحو 1.
3%.
وكان الجيش الأردني قال أمس، السبت، إنه طُلب من الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني وولي العهد السابق، التوقف عن تحركات ونشاطات تُوظف لاستهداف "أمن الأردن واستقراره".
وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة، بينما انخفضت أسعار أسهم 33 شركة، واستقرت أسعار أسهم 29 شركة أخرى.
وانخفض صافي أرباح الشركات المساهمة العامة المدرجة في بورصة عمّان عام 2020، بنسبة 65.
6%، لتبلغ 383.
1 مليون دينار (540.
4 مليون دولار)، مقارنة مع عام 2019، البالغة 1.
115 مليار دينار (1.
6 مليار دولار).
في غضون ذلك، أعلن البنك الدولي عن برنامج بقيمة مليار و100 مليون دولار لتعزيز الاستثمارات العامة والخاصة في الأردن، من أجل الانتعاش الاقتصادي وتحقيق الأهداف المتعلقة بالمناخ.
وقال البنك إن البرنامج الذي يحمل اسم "بيئة تنظيمية شاملة وشفافة للأعمال في الأردن" يسهم فيه البنك الدولي للإنشاء والتعمير، التابع له، والحكومة الأردنية، وجهات دولية أخرى.
وأضاف البنك أن جائحة كورونا أثرت على الاقتصاد الأردني، الذي يعاني أصلا من ندرة المياه، وتقلب هطول الأمطار، فضلا عن القضايا التي تمثل تحديات محلية، مثل تراجع مساحات الأراضي الصالحة للزراعة، والتصحر.
توقف العمل بشركة العطارات لتعدين الصخر الزيتي مطلع أبريل/نيسان الماضي، وبين ليلة وضحاها تبخّرت أحلام كثير من الشباب بحياة كريمة مستقرة، فلا عمل ولا قدرة على تسديد الأقساط البنكية.
يعتزم الأردن تنفيذ مشروع لمد أنبوب لنقل النفط من مدينة البصرة عاصمة البترول العراقية حتى مدينة العقبة (جنوبي الأردن) على البحر الأحمر، مما سيوفر نافذة تصديرية للعراق وتزويد الأردن بالنفط.
بلغ عدد العمال السوريين الحاصلين على تصاريح عمل في الأردن 216 ألف عامل، منذ 2016 وحتى نهاية 2020 وفق إحصائيات وزارة العمل، فلماذا صنف الأردن “بلدا مضيفا مثاليا للاجئين السوريين”؟ رغم منع أوامر الدفاع التي أصدرتها السلطات الأردنية للمنشآت الاقتصادية من تسريح العمال بالأردن، فإن إحصائيات خبراء تتحدث عن فقدان من 80 ألفا إلى 100 ألف عامل لوظائفهم، فماذا عن قطاع النسيج؟
...

سجل تعليقك الأن على المقال