• الرئيسية
  • |
  • عنا
  • |
  • تواصل
  • | |
  • سجل مجاناً

أفادت مصادر أمنية بأن صواريخ ضربت اليوم السبت قاعدة جوية شمالي بغداد يوجد بداخلها متعاقدون أميركيون، في حين خاض الجيش العراقي اشتباكات مع عناصر من تنظيم الدولة، مما أدى لسقوط قتلى من الطرفين.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية سقوط 4 صواريخ من نوع كاتيوشا داخل قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، على بعد 170 كم شمالي بغداد.
وأصيب في الهجوم مدني عراقي يعمل بشركة سالي بورت الأميركية المشرفة على طائرات "إف-16" (F-16).
وأوضحت الخلية في بيان لها أن القصف لم يسفر عن "خسائر تذكر".
وهذا هو ثاني هجوم يستهدف قاعدة تضم أميركيين خلال أقل من أسبوع.
وكانت جماعات مسلحة تتهم بالقرب من إيران أعلنت مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في السابق.
في سياق متصل، داهمت قوات الأمن العراقية منزلا يتحصن فيه عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في أحد بساتين بلدة الطارمية الواقعة شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل 5 مسلحين على الأقل واثنين من قوات الأمن، حسبما أعلن الجيش في بيان.
وقال بيان الجيش إن اشتباكات أعقبت عملية الدعم أدت إلى مقتل 5 من مقاتلي التنظيم، بينما سقط مقاتلان من قوات الحشد العشائري الموالية للحكومة.
وقال اللواء أحمد سالم قائد عمليات بغداد "بعد ورود معلومات استخباراتية أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يعقد اجتماعا هناك للتخطيط، تحركت قوة إلى المضافة"، موضحا أن "الاجتماع كان للتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية وانتحارية في بغداد".
ووصل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى المنطقة بعد تمشيطها.
وتأتي العملية الجديدة بعد نحو شهر واحد من مقتل أكثر من 30 شخصا في هجوم انتحاري مزدوج في ساحة الطيران المزدحمة كان الأعنف في بغداد منذ 3 سنوات.
تعهد وزير الخارجية الأميركي بدعم بلاده للتحقيق بالهجوم الصاروخي الذي استهدف الاثنين قاعدة أميركية قرب مطار أربيل بإقليم كردستان العراق، في حين حذرت الأمم المتحدة من خروج الوضع عن السيطرة عقب الهجوم.
قال وزير الدفاع الأميركي إنه ناقش مع نظرائه في حلف الناتو مسألة الوجود العسكري بأفغانستان والعراق، مؤكدا التزام بلاده بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، وعدم الانسحاب من أفغانستان بشكل يهدد الحلفاء.
نفى مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم الأعرجي أن تكون بلاده قد اتفقت مع الناتو على زيادة أعداد مدربيه في العراق.
وشدد على عدم وجود اتفاق من هذا النوع، وقال إن الحلف يعمل في البلاد بموافقة الحكومة.
...

سجل تعليقك الأن على المقال