• الرئيسية
  • |
  • عنا
  • |
  • تواصل
  • | |
  • سجل مجاناً

قال رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي اليوم الثلاثاء إن المشاكل والأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد أثرت سلبا في أكبر منجز حققته الثورة التونسية وهو الحرية.
وفسر الغنوشي ذلك خلال ندوة اليوم في العاصمة تونس بأن الشعب لم يعد يهتم بالحرية، وأصبح لا يريد سوى المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي لم تعد الدولة تستطيع تحقيقها نظرا لأوضاعها المتأزمة.
وتابع رئيس البرلمان التونسي أنه ليس من السهل الاحتفاظ بشعلة الثورة حتى الآن، في ظل العواصف في العالم العربي ورغم المناخ العربي وحرياته المتراجعة، ورأى أن المجتمع التونسي أصبح أقوى من الدولة، نظرا لأن المطالبات الاجتماعية أصبحت مرتفعة.
وقال إن التعويل على الدولة أصبح يرهقها، ولا بد أن تخفف على نفسها، ومن غير المعقول أن تواصل في نفس منهجها، باعتبارها هي الراعية التي تعلّم وتطبب وتوفر وسائل النقل وفرص العمل.
وتعيش تونس منذ فترة على وقع احتقان سياسي واجتماعي واحتجاجات في محافظات عديدة، للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
بعد عقد من الزمن على اندلاع الثورة، ما زالت التجربة التونسية -رغم ما حققته من نجاحات- تواجه الكثير من التحديات والمخاطر ذات الأبعاد المتعددة.
يرى مراقبون أن وضع قيس سعيد شروطا للحوار سلفا خلق بدوره أزمة جديدة، وضاعف منسوب الشك بين الأطراف المعنية بهذا الحوار، وتساؤلات عن  النوايا الحقيقية للرئيس خشية انحرافه بالمبادرة خدمة لمشروعه السياسي.
طرح القرار المفاجئ لرئيس الحكومة في تونس هشام المشيشي بإقالة وزير داخليته المقرب من رئيس الجمهورية تساؤلات بشأن دوافع هذا القرار وارتداداته على مستقبل الحكومة وعلى العلاقة بين رأسي السلطة التنفيذية.
دعا رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، راشد الغنوشي، إلى إجراء تعديل وزاري لتحسين أداء حكومة هشام المشيشي، وذلك بعد أيام من إقالة وزير الداخلية.
...

سجل تعليقك الأن على المقال