• الرئيسية
  • |
  • عنا
  • |
  • تواصل
  • | |
  • سجل مجاناً

هدّدت الصين، الاثنين، بـرد مضاد وحازم ضد تحرك الولايات المتحدة لرفع القيود المفروضة على الاتصالات الرسمية مع تايوان، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين بكين والجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، إنّ بكين "تدين بشدة" هذه الخطوة، واتهم الولايات المتحدة بانتهاك شروط العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وبكين.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن السبت أن واشنطن سترفع "القيود الداخلية المعقدة" على اتصالات الدبلوماسيين مع تايوان.
ويأتي هذا التطور بعد عام من تصاعد الخلاف الأميركي الصيني المتزايد بشأن موضوعات من بينها حقوق الإنسان والتجارة ومصدر جائحة "كوفيد-19".
وحذّر تشاو من أن "أي عمل يضر بالمصالح الحيوية للصين سيواجه برد مضاد حازم من الصين"، وحثّ بومبيو على التراجع عن القرار.
وتقول بكين إن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين وتجب استعادته بالقوة إذا لزم الأمر، وترفض أي اعتراف دبلوماسي بها، في حين تعارض واشنطن أي تحرك لتغيير الوضع الحالي لتايوان بالقوة، كما يلتزم الكونغرس ببيع تايوان أسلحة للدفاع عن النفس.
وقال بعض المحللين إن التوترات العسكرية بين الصين وتايوان ازدادت حدة العام الماضي، لتبلغ أسوأ مستوياتها منذ منتصف التسعينيات.
وتكثّف بكين الضغوط العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على تايبيه منذ انتخاب الرئيسة التايوانية تساي إنغ ون عام 2016، التي ترى أن تايوان مستقلة بحكم الواقع.
وبلغت الضغوط الصينية أعلى درجاتها العام الماضي، مع تصدي تايوان لـ380 عملية توغل لطائرات صينية مقاتلة في مناطق الدفاع الجوي التابعة لها.
أعلن وزير الخارجية الأميركي أنه قرر رفع القيود عن التواصل بين مسؤولي الولايات المتحدة ونظرائهم في تايوان، وهي خطوة من المرجح أن تثير حفيظة الصين وتزيد من التوتر في الأيام الأخيرة لرئاسة دونالد ترامب.
قال مكتب وزير الصحة الأميركي أليكس عازار إن الوزير سيترأس وفدا سيزور تايوان، ليكون بذلك أرفع مسؤول حكومي أميركي يزور الجزيرة منذ 1979.
ومن شأن هذه الخطوة أن تغضب الصين المصرة على سيادتها على الجزيرة.
حث وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه الولايات المتحدة على وقف “أقوالها وتصرفاتها الخاطئة” وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي مارك إسبر، حول زيارة مسؤول أميركي لتايوان.
قالت وزارة الخارجية الصينية إن بكين سترد على أي خطوات تقوض مصالحها الأساسية؛ بعدما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن تايوان “ليست جزءا من الصين”.
...

سجل تعليقك الأن على المقال