• الرئيسية
  • |
  • عنا
  • |
  • تواصل
  • | |
  • سجل مجاناً

أعلن الجيش الإثيوبي -اليوم الأحد- أنه قتل 15 من أفراد الحزب الحاكم السابق في إقليم تيغراي وأسر 8، مشيرا إلى أن من الأسرى رئيس الإقليم السابق أباي ويلدو، وهو أيضا رئيس سابق للحزب الحاكم في الإقليم.
وذكر التلفزيون الحكومي نقلا عن الجنرال من قوة الدفاع الوطني الإثيوبية، قوله إن من بين القتلى النائب السابق لقائد الشرطة في تيغراي.
ويأتي أحدث إعلان إثيوبي عن قتل وأسر أفراد من الجبهة المتمردة، بعدما قال الجيش -يوم الجمعة- إنه أسر سيبهات نيغا أحد الأعضاء المؤسسين للجبهة، وذكر التلفزيون الحكومي أنه نقل أمس السبت إلى العاصمة أديس أبابا.
وفي تصريحات صحفية، قال رئيس إدارة نشر قوات الدفاع العميد تسفاي أيالو إن قوات الدفاع تمكنت من القبض على الزعيم والعقل المدبر ومؤسس جبهة تحرير تيغراي، بالإضافة إلى عدد من ضباط الجيش الإثيوبي المتمردين الذين انضموا إلى قوات الجبهة.
ولفت رئيس إدارة نشر قوات الدفاع الإثيوبية إلى أن عملية القبض على نيغا وعدد من الضباط شهدت تبادلا لإطلاق النار، قتلت فيه الحراسة الخاصة بالمقبوض عليهم.
وكانت حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد أعلنت -في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد نحو شهر من القتال- النصر في الصراع مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وهي حزب سياسي سبق أن حكم الإقليم.
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن قوات من إريتريا تخوض غمار الحرب المندلعة في شمال إثيوبيا بين الجيش الحكومي وجبهة تحرير شعب تيغراي.
رغم إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي الانتصار العسكري لقواته على الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، فإن التوتر على الأرض لم ينتهِ بعد، مما يظهر بوضوح أن العملية العسكرية فشلت في تعزيز الصرح الفدرالي الهش.
أظهر تقرير للتلفزيون الإثيوبي الرسمي، صورا لمسجد النجاشي التاريخي وقد لحقت به أضرار كبيرة، جراء المواجهات العسكرية في إقليم تيغراي (شمال إثيوبيا).
تدخل إثيوبيا ثاني أكبر دول القارة الأفريقية من حيث السكان العام الجديد 2021، حاملة معها حمولة الأشهر الأخيرة من عام 2020، الذي انزلقت بخواتيمه في صراع مسلح مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
...

سجل تعليقك الأن على المقال