• الرئيسية
  • |
  • عنا
  • |
  • تواصل
  • | |
  • سجل مجاناً

انطلقت اليوم الأربعاء أعمال مؤتمر دولي عبر الإنترنت لمساعدة الشعب اللبناني بمبادرة من فرنسا وبرعاية من الأمم المتحدة، ومشاركة منظمات دولية وجهات مانحة.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الساسة اللبنانيين إلى تشكيل حكومة جديدة لتنفيذ الإصلاحات في البلاد "وإلا لن يحصل لبنان على مساعدات دولية".
وقال ماكرون إنه سيعود إلى لبنان خلال الشهر الجاري للضغط على الطبقة السياسية.
وقالت الرئاسة الفرنسية إنه لم تُنفذ أي إجراءات بموجب خارطة الطريق الفرنسية المقترحة لمساعدة لبنان، كما لم يتم إحراز أي تقدم فيما يتعلق بمراجعة حسابات مصرف لبنان المركزي.
ولفتت إلى أن العقوبات الأميركية على الطبقة السياسية في لبنان لم تؤت أكلها، وأنها لن تؤدي إلى تشكيل حكومة لبنانية جديدة.
ويأتي تنظيم المؤتمر بعد 4 أشهر من الانفجار المدمّر في مرفأ بيروت، الذي خلف مئات القتلى وآلاف الجرحى.
وفي وقت سابق، قالت الرئاسة الفرنسية إن المؤتمر "يهدف إلى تقييم المساعدات التي قدمها المجتمع الدولي وتقييم ترتيبات توزيعها منذ مؤتمر 9 أغسطس/آب والنظر في الاحتياجات الجديدة والعمل على تلبيتها، في سياق الأزمة التي يعانيها لبنان".
ويشار إلى أن مؤتمر أغسطس/آب الذي نظم بشكل طارئ أتاح تقديم مساعدات بقيمة 250 مليون يورو للبنان.
الكساد المتعمد وخلال الأشهر الأخيرة، ازدادت حدة الأزمة الاقتصادية في لبنان التي وصفها البنك الدولي بـ"الكساد المتعمد" في تقرير نشر الثلاثاء، منددا بـ"غياب التوافق السياسي حول الأولويات الوطنية" الذي "يعوق بشدة قدرة لبنان على تنفيذ سياسات إنمائية متبصرة طويلة الأجل".
وبالإضافة إلى تراجع غير مسبوق لقيمة العملة اللبنانية والتضخم، لا تزال القوى السياسية جراء الانقسامات والخلاف على الحصص عاجزة عن تشكيل حكومة بعد 3 أشهر من استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، رغم الضغوط الدولية التي تقودها فرنسا.
وبعد كارثة انفجار المرفأ، زار ماكرون لبنان مرتين، في 6 أغسطس/آب ثم في الأول من سبتمبر/أيلول، حين أعلن أنه حصل من القوى السياسية المحلية على تعهد بتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلين خلال 15 يوماً، لكن التعهد لم يتحقق.
وفي 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كلف الرئيس اللبناني ميشال عون رئيس الوزراء السابق سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة، لكن جهوده لم تثمر حتى الآن بسبب الانقسامات الداخلية.
وقبل تكليف الحريري، كان الرئيس اللبناني كلف الدبلوماسي مصطفى أديب بتشكيل حكومة تكنوقراط، لكنه اعتذر لاحقا بعد أن اصطدم بخلافات الفرقاء السياسيين.
صوّت البرلمان اللبناني لصالح إجراء تدقيق مالي شامل في مؤسسات الدولة بعد أسبوع على إنهاء شركة استشارية عقدها مع وزارة المال للتدقيق الجنائي في حسابات المصرف المركزي اللبناني.
قالت الرئاسة الفرنسية إن العقوبات الأميركية على الطبقة السياسية بلبنان لم تؤت أكلها، مؤكدة أنه لن يتم تنفيذ أي إجراءات بموجب خارطة طريق، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر دولي لمساعدة شعب هذا البلد.
قالت صحيفة لوفيغارو إن فرنسا والأمم المتحدة ستنظمان مؤتمرا على مستوى رؤساء الدول اليوم الأربعاء لمساعدة لبنان الذي يغرق في أزمة اقتصادية ومؤسسية غير مسبوقة.
...

سجل تعليقك الأن على المقال